تعج مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من المنشورات والصفحات ومقاطع الفيديو التي تتناول موضوع الهجرة غير النظامية وتلقى نسب تفاعل مهمة، يحكي من خلالها مهاجرون قصصهم ومغامراتهم، على مأساويتها، وكذا الصعوبات التي واجهوها في رحلاتهم، بل إن منهم من يقدم نصائح إلى الشباب الحالم بالهجرة حول المسارات والنقاط الحدودية التي يجب تفاديها أو تلك التي يُستحسن سلكها للوصول إلى “الحلم”.

من جهتهم، يرى مهتمون أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تشجيع الشباب المغربي على الهجرة وفي تكوين أفكار مسبقة عن دول العبور والمقصد، كما ساهمت في ذلك بعض التمثلات الاجتماعية حول المهاجر، مؤكدين في الوقت ذاته أن الأوضاع التي يعيشها شباب المغرب وإحساسهم بالحرمان، تزكي فكرة الهجرة في أذهانهم وتدفعهم إلى التفاعل والاقتداء بتجارب من سبقهم بغض النظر عن العواقب والخسائر.