الطقس يفاقم محنة سكان مناطق الزلزال.. والسلطات تتقدم في معالجة الشكايات

28 مارس 2024آخر تحديث :

ناظوربريس

في الوقت الذي استبشر فيه المغاربة خيرا بالتساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، لم تكن ساكنة المناطق التي مسها زلزال ثامن شتنبر الماضي لتتقاسم معهم الإحساس ذاته، حيث أدركتها هذه التساقطات وهي لا تزال تحت الخيام، منتظرة تسريع وتيرة إعادة الإعمار.

ووفقا للمعطيات التي وفرتها العامة للأرصاد الجوية، فإن الطقس سيظل “باردا إلى غاية نهاية الأسبوع، حيث ستكون مناطق متفرقة من المملكة على موعد مع تساقطات مطرية، بما فيها مناطق الأطلس، على أن تعرف مرتفعات الأطلس والريف تساقطات ثلجية نهاية الأسبوع الجاري”.

وأكدت فعاليات مدنية بالمناطق المتضررة من الزلزال “ارتفاع منسوب المعاناة تزامنا مع التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، حيث جاءت في وقت لا تزال فيه عملية إعادة التأهيل والإعمار تعرف نوعا من البطء”، مؤكدة الحاجة الماسة إلى “تسريع العملية ومواكبة الساكنة خلال هذه الفترة مضطربة المناخ”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق