
يستعد منتخب المغرب للمشاركة في كأس أمم إفريقيا بمصر، حيث يوجد في المجموعة الرابعة مع ناميبيا وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا، وستكون أول مباريات الأسود أمام ناميبيا، الأحد المقبل.
ويسعى منتخب المغرب أن تكون مشاركته ناجحة في الحدث الإفريقي، لإنهاء صيام أكثر من 4 عقود، حيث يعود التتويج الوحيد والأخير للكرة المغربية في كأس أمم إفريقيا، إلى سنة 1976 بإثيوبيا.
ويشكل ابن كبدانة بالناظور حكيم زياش نجم أياكس الهولندي، رقمًا صعبًا في عرين الأسود، ويعتبر النجم الأول واللاعب الذي تعلق عليه الجاهير المغربية آمالًا كبيرة ليقود الأسود لمنصة التتويج في العرس الإفريقي فوق الأراضي المصرية.
من رحم المعاناة
ولادة نجومية حكيم زياش كانت من رحم معاناة طفولة صعبة، شابتها مجموعة من العوائق التي كادت تهدد حياته نحو الانحراف في هولندا التي أبصر بها النور.
زياش قصة طفل خرج إلى الشارع في سن 10 سنوات بحي دروتن، ليحترف المخدرات وشرب الكحول، ويقترب إلى دخول عالم الجريمة والسجن.
استطاعت ملكاته الكروية أن تحجب عنه الطريق الخطير الذي كان يسير عليه، ويعود الفضل في إنقاذه للمغربي صلاح ذو الفقار اللاعب السابق بعدة أندية هولندية، والذي سجله في نادي دروتن الذي كان يدربه.











