
أشاد المعتقل السلفي السابق ‘عبد الوهاب رفيقي’ بتبرع سيدة بمبلغ مالي كبير لبناء مؤسسة تربوية بمدينة سطات.
و قال ‘رفيقي’ الذي تحول من سلفي متشدد الى ناشط في التدين الوسطي وباحثاً في الجماعات المتطرفة، أن “هناك متبرعون يعتبرون التبرع لبناء المساجد يضمن لهم قصراً في الجنة، في الوقت الذي يمكن اعتبار بناء مسرح أو معهد موسيقي أكثر أجراً من ذلك”.“حالة من الفرح تعم الفايسبوك المغربي إثر إقدام محسنة مغربية على التبرع بمبلغ اثنا عشر مليون درهم لفائدة إنشاء مؤسستين تعليمتين بجهة الدار البيضاء سطات، وهو فرح عائد لكوننا اعتدنا أن يكون التبرع غالبا لبناء المساجد، وليس لمؤسسات التعليم أو مشاريع علمية أو مراكز للتكوين والترفيه.وكتب ذات الباحث، في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك :












