
بسبب فشله اصبح محمد يتيم ، القيادي المثير للجدل في صفوف حزب العدالة و التنمية ، خارج الحكومة الجديدة و المركبة إلى جانب وزراء آخرين فشلوا فشلا ذريعا في مناصبهم الحكومية .
و بات من المؤكد مغادرة محمد يتيم و الذي ودع الحكومة الجديدة ، بفضائح يندى لها الجبين ، كان آخرها واقعة غريبة ومثيرة، حين نشر وزير الشغل والإدماج المهني، في آخر أيامه بمنصبه الحكومي و على غفلة من أمره ، و على حسابه الشخصي ب”الفيس بوك” صورة خليعة لفتاة اجنبية وعارية ، قبل أن يتدارك الأمر ويقوم بحذفها للتو.
يتيم و الذي كان يحث المنتمين للعدالة والتنمية على أداء صلاة التراويح وتلاوة القران، والعمل الخيري في كل رمضان فإذا به يخرج مع عشيقته و التي تصغره ب 30 سنة ، في قلب العاصمة الفرنسية باريس، ما أثار أسئلة حول وجودها برفقته، بدون عقد زواج شرعي موثق لدى العدول، كما هو منصوص عليه في مدونة الأسرة، إذ لاتكفي قراءة الفاتحة.واستغرب المغاربة ، من هذا التصرف و الذي اعتبروه صبيانياً ، خصوصاً وأنه صادر عن مسؤول حكومي يدبر امور الشعب ، متسائلين عن السبب الحقيقي وراء نشر مثل هذه الصور المخلة بالحياء العام ، ليقوم الوزير بحذف وتعويض التدوينة بمنشور يتحدث عن نظام التغطية والاجتماعية للمستقلين وهو النفاق في أشع تجلياته.
وبعد الفضائح الأخلاقية و التي هزت أركان الحكومة السابقة ، ودفعت عدد من الوزراء إلى اتهام يتيم بالمراهقة المتأخرة والكبت الجنسي ، كما انتفض قادة وشباب ونساء من حزبه ، على السلوك الصبياني لأحد قادتهم والذي كان ينشر بينهم الدعوة الدينية في حركة التوحيد والإصلاح.












