هكذا علّقوا ضيوف و ممثلي و منظمي المهرجان على العرس السينيمائي بالناظور

ناظور بريس12 أكتوبر 2018آخر تحديث :

متابعة – عبد الواحد أوموسى

لم يسدل الستار عن أكبر تظاهرة فنية ثقافية و سنمائية دولية في مدينة الناظور أمس الخميس 11 من الشهر الجاري، دون إستسقاء رأي عدد من المشاركين و الحاضرين فيها.

فمن جهة دعى الإعلامي محجوب بنسعلي إلى ضرورة إحترام أراء بعضنا البعض فيما يخص الإنتقادات التي عرفها هذا المهرجان” حيث أعاب العديد من المتتبعين عدم توفر قاعة سنمائية في الناظور و تنظيم مهرجان بهذا الحجم الكبير” و قال الإعلامي بنسعلي أن مثل هذه التظاهرات قد تكون صوتا داعما ينادي إلى خلق القاعة السنمائية التي تتطمح إليها الساكنة.

و أضاف أنه من الضروري عدم محاولة عرقلة مثل هذه الأنشطة العالمية التي تعتبر فرصة رائعة للقاء الناظور بعدة شخصيات قادمة إليه و هي حاملة للثقافات متعددة، كما أن مثل هذه التظاهرات العالمية تعتبر بداية لما هو أفضل و لا يجب علينا دائما التنبأ بالأسوء و إنتقاد كل شيء بشكل سلبي؛ فلابد من السقوط و النهوض مرات عدة في الحياة للوصول إلى الهدف أو المبتغى.

من جهة أخري إعتبر الأستاذ منعم شوقي هذه التظاهرة فريدة من نوعها، من حيث تعدد الوافدين على مدينة الناظور من مخرجين، ممثلين و شخصيات أخري… و عبر أيضا عن تمنياته لإستمرار هذا المهرجان الذي يعتبر من الأنشطة الكبرى و الهادفة في مدينة الناظور و التي تجعل أيضا من الناظور تسوق إسمها في العديد من دول العالم.

وعن ما ميز هذه الدورة من (السابعة) عن الدورات الأخرى الماضية، فقد أضاف الأستاذ شوقي أن هذه الدورة رافها تنظيم أحسن بكثير عن الدورات السابقة، بدليل أنها عرفت حضور نوعي مهم و خاصة العائلات.

أما باقي الإرتسامات في صفوف الحضور و باقي المشاركين في هذا المهرجان فقد أعد طاقم الموقع الفيديو أسفله:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق