

نجمة العيادي
كيف يمكن للتلميذ أن يحترم أستاذه، والمؤسسات الحكومية تهين كرامته، أشد إهانة وأشد فضاعة.
جعلوا من دمائه نهرا ينهل منه، كل مار على الرصيف!!
طاردوهم في الشوارع والأزقة، بغية النيل منهم، واعتقالهم، والزج بهم في السجون، كأنهم يقترفون جرما مشهودا، وهم لم يفعلوا شيئا يستحق كل هذا؛ على العكس من كل هذا، فهم طالبوا بحقوقهم التي سلبت، ورد كرامة الأساتذة التي يتمت، كيف يعقل لأن تدرس حياتك كلها رغبة في تحقيق طموحاتك، ألا وهي الطموحات النبيلة السامية، ” تعليم الناشئة” وبعدها تتفاجأ بأن الحكومة، تفرض عليك التزاما لا يخول لك المطالبة بأي حق من حقوقك بصفتك أستاذا أو أستاذة، ما هذا يا هذا؟
إلى أين يا وطني؟
كيف لنا العيش في وطن، أصبح يكذب فيه الصادق، ويصدق فيه الكاذب!!
أين نحن من التغيير الذي طال الأمم والدول؟
فلا يمكن لأي شيء أن يتغير فيك يا وطني وكرامة الأستاذ تهان.. إصلاح التعليم سيبدأ إن أصلحنا حال الأستاذ، إذ أنه سيقوم بواجباته ما دامت حقوقه لا تهضم!!
وسطروا على جملة ما دامت حقوقه لا تهضم.