
ناظور بريس
انعكس أمر إغلاق الحدود لمدينة مليلية المحتلة، سلبا على اقتصاد المدينة، وهو ما دفع بحافلات النقل، اليوم الأحد، إلى التوقف عن العمل، وذلك لأول مرة في تاريخ المدينة.
وقال مواطنون مغاربة يقطنون في الثغر المحتل، إنهم تفاجأوا بتوقف الحافلات عن العمل، إذ ظلوا لمدة طويلة وهم ينتظرون توقف الحافلات بالأماكن المخصصة لها، وهو ما لم يحدث إطلاقا.
وربطت المواطنون، أمر توقف الحافلات عن العمل بالمدينة السليبة، إلى غياب الرواج الاقتصادي، خاصة وأن الحافلات كان يستعملهما آلاف المغاربة الذين كانوا يلجون مليلية عبر معبر بني انصار، إلا أنه بفعل جائحة “كورونا” أصبحت شركة الحافلات مهددة بالإفلاس.
وأضافوا، أنهم كانوا يستعملون الحافلات في مجال التنقل، أمام ارتفاع تسعيرات سيارات الأجرة، وأنهم أًصبحوا مجبرين على التنقل على أرجلهم، أمام غياب فرص الشغل بالمدينة، إزاء جائحة “كورونا”.
وفي المقابل، أوردت صحيفة “الفارو دي مليلية”، أنه منذ يوم الأحد 31 يناير الجاري، لن تكون هناك شهادة توثيق برامج للخدمة بسبب خلافات بين الشركة والإدارة المحلية.
ووفق ذات الصحيفة، فإن شركة الحافلات” COA” ستتوقف عن العمل كل يوم أحد وفي العطل، بسبب خلاف مع الإدارة المحلية.
يشار إلى مدينة مليلية المحتلة، يعتمد اقتصادها على التهريب المعيشي، وأنه في الوقت الذي أغلقت فيه الحدود البرية، أصبح اقتصادها مهددا بالإفلاس.












