
ناظور بريس
تعتبر الأعمال والأنشطة ذات المجال الخيري، إحدى أهم السمات والخصائص التي يتميز بها المجتمع المغربي، فأينما اتجهت في ربوع المملكة، لا بد أن تلمس انتشار الجمعيات الخيرية التي تنشط في مجال دعم وإعانة الفقراء، من خلال جمع التبرعات التي من مساعدات الناس، وخاصة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفي ظل الظروف الاجتماعية التي يعيشها عدد من المواطنين بالناظور، في ظل تفشي جائحة فيروس “كورونا”، برزت ظاهرة غريبة وهي النصب عبر تقنية “اللايف”، إذ يعمد بعض الأشخاص إلى طلب المساعدة بدعوى الحاجة والعوز، أو مساعدة شخص ما في أمَسّ الحاجة إلى المال بغية قضاء حاجة، وذلك من خلال بث نداء على وسائل التواصل الاجتماعي، لأجل جمع التبرعات.
وحذّر المدير العام المؤسس لصحيفة “ناظور بريس”، عبد الواحد أوموسى، من خلال بث مباشر عبر صفحة الجريدة، من النصب على أفراد الجالية التي تقوم بتحويل الأموال إلى هؤلاء، بعض استعطافهم لهم، مشيرا في السياق ذاته إلى أن الكثير من “المحتالين” يتخذون من ذلك وسيلة لهم للعمل تحت غطاء العمل الخيري.
شاهدوا


