
ناظور بريس
تحولت مدينة الحسيمة خلال الآونة الأخيرة، إلى نقطة انطلاقة لقوارب الهجرة السرية نحو الشواطئ الإسبانية، التي بدورها أصبحت نقطة استقبال عشرات الشباب المغربي بشكل يومي، منهم جمعويون وفنانون وموسيقيون، فضلوا الرحيل ومغادرة الوطن والبحث عن آفاق أخرى.
ولاتخلو هذه المغامرة التي يقدم عليها هؤلاء الشباب من مخاطر ومجازفة، حيث لقي بعض الشباب حتفهم في عرض البحر، منهم ثلاثة شبان ماتوا غرقا، وآخرون مازالوا مفقودين، مما يؤكد الخطورة التي يقدم عليها شباب مدينة الحسيمة للهروب من جحيم البطالة.
وتظل الهجرة السرية بالنسبة لشباب مناطق الشمال، هي السبيل الوحيد نحو مستقبل آخر وراء البحار، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر الفقيرة والمتوسطة جراء جائحة “كورونا”، والإجراءات التي تتخذها السلطات المتمثلة في إغلاق المحلات والمقاهي والمطاعم، مما يجعل الحياة لدى الكثير من الشباب صعبة












