
ناظور بريس
بعدما أماطت “ناظور بريس” اللثام عن قضية السيدة خديجة بأزغنغان إقليم الناظور، التي قامت السلطات المحلية بعدم منزلها واتخذت بعد ذلك من حجرة صغيرة لا تتوفر على وسائل العيش الكريم مأوى لها، أمام انعدام دخل قار يمكنها، أظهر أبناء المنطقة بديار المهجر وبالناظور عن حس تضامني سرعان ما أنزلوه على أرض الواقع ليتحول إلى واقع أخرج الأسرة المذكورة من جحيمها اليومي لتنتقل إلى منزل جديد تم اقتناؤه عن طريق مساعدات مادية وفرها مهاجرون مقيمون ببلدان أوروبية.
وبعد مرور سنة على الواقعة عادت ناظور بريس إلى السيدة خديجة، حيث أكدت أن المحسنين تمكنوا من جمع مبالغ مالية مهمة طريق التبرعات، وبناء منزل كامل مقوم بكل التجهيزات تم منحه في الأخير للأسرة السالف ذكرها.
وقدمت السيدة الشكر لجميع المحسنين على هذه الالتفاتة الانسانية التي تعكس الحس التضامني ومبادئ التكافل الاجتماعي لدى أبناء ديار المهجر والمدينة الذين عبروا بالمبادرة التي تبنوها عن تشبثهم بمسقط الرأس وتقاسمهم المعاناة والفرحة مع جميع إخوانهم في المناطق التي يتحدرون منها.
وأكدت ذات المتحدثة أن النداء الذي بثته “ناظور بريس” حول الوضع المزري الذي تعيش فيه الأسرة، استفزهم وألمهم كثيرا، وعقدوا العزم في إطار التفاعل مع صرختها بالأمر، وأعادوا كرامتها من خلال توفير سكن ملائم لها.
اليوم أصبح للسيدة منزل بجميع التجهيزات، مقدمة بالمناسبة شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إخراجها وأسرتها من الجحيم الذي كانت تعيش فيه.












