

ناظوربريس
عاينت الوضع بعيني كلتيهما، كيف يمكن للصغار أن يخرجوا في هذه الأثناء أي في تمام الساعة السابعة والنصف، إذا كنت أنا راشدة وأدرس في الكلية ولا أستطيع، وماذا عن صغار الجبل والمناطق النائية، والفتيات بالخصوص، ما هذا ياهذا!! الساعة كأنها تقارب الواحدة ليلا والقمر بازغ في الأفق، والمتشردون والشماكرية في كل رقعة من مدينتنا الحبيبة!!! وعندما يحدث شيء، ويخططف الصغار والبنات أو يعتدي عليهم أحد نقول قضاء وقدر، والقدر لا يمكن الفرار منه..
ماهذا أليس لدينا الحق في المطالبة بشيء أبدا، ألهذه الدرجة يتمت كلمتنا وأصبحت كلمة الحق جريمة فيك يا وطني..
لا أعرف ماهي أهداف هذه الساعة، وفي ماذا ستنفعنا، ولكن أعرف جيدا في ماذا ستضرنا وما هي سلبياتها التي لا تعد ولا تحصى على الساكنة، الصغير قبل الكبير.
وماذا عن الطلاب الذين يستغرقون ساعتين أو ساعة ونصف للوصول للكلية، يعني هذا أنهم يفترض أن يخرجوا مع السادسة والنصف صباحا، فكروا، فكروا بعمق كيف يمكنهم الخروج في هذه الأثناء وكل الأمكنة مخيفة والظلام حالك، وقاطعي الطريق يشغرون كل بوتقة، هذا منكر حقيقي، ونحن من نذهب للخطر ونتربص به قبل أن يتربص بنا.
وماذا عن أيام العواصف والبرد القارس، والأمطار والثلوج في الجبل التي نشهدها في هذه الأثناء، فكل شيء واضح، فقط نتغابى!! 28/01/19 07:15 الساعة الجديدة.. خطر يحدق بنا، ويكشف عن أنيابه، ونحن من يتربص به!!!