الحكومة الإسبانية تدرس بدء الفتح التدريجي لمعابر سبتة ومليلية بعد شهر رمضان

15 أبريل 2022آخر تحديث :

شفيق عنوري

تدرس الحكومة الإسبانية، بدء الفتح التدريجي لمعابر سبتة ومليلية المحتلتين، نهاية شهر رمضان، على أن تشمل المرحلة الأولى فئة معينة فقط، على رأسها العمال العابرون للحدود، الذين لازالوا محاصرين في المدينتين منذ أزيد من سنتين، في أفق التطبيع الكامل للربط البري والبحري، بما في ذلك الجمارك التجارية.

وكشفت صحيفة “El Faro”، أن حكومة مدريد، تدرس بدء الفتح التدريجي لمعبري سبتة ومليلية، بعد نهاية شهر رمضان، أي في بداية ماي المقبل، وذلك لأنها “تبحث عن لحظة رمزية مهمة للعديد من العائلات، نهاية هذا الشهر المقدس”، مضفةً أن المرحلة الأولى ستشمل فئة معينة فقط، ولن يتم السماح بعبور جميع الراغبين في الدخول إلى المدينة والخروج منها.

وتابعت الصحيفة، نقلاً عن مصادر رسمية، أن المرحلة الأولى من الفتح التدريجي، التي ستبدأ بعد شهر رمضان، وفق التاريخ الذي تتفاوض بشأنه الحكومة الإسبانية مع المغرب، ستشمل العمال العابرين للحدود، الذين ما زالوا محاصرين في سبتة، وكذلك بالنسبة لأولئك الذين بقوا في المغرب دون أن يتمكنوا من العودة إلى عملهم.

وأوضحت، أن الأيام المقبلة، ستعرف انعقاد مجموعة من اللقاءات مع مختلف القطاعات التي لها علاقة بافتتاح الحدود، وعلى رأسها الأمن، الذي يجب أن يكون متوفرا على الوسائل الأساسية لضبط العبور، متابعةً أن المرحلة الأولى لاستئناف الحركة في المعابر، ستهم أيضا، الأشخاص الذين الذين لديهم بعض العلاقات التعاقدية التي تستلزم عليهم تحديث المستندات والوثائق.

وأردفت، أن الجهات الرسمية تراهن على نهاية شهر رمضان، كموعد لفتح الحدود، وهي تسعى حاليا، للاتفاق مع السلطات المغربية، على تفاصيل المرحلة الأولى من استئناف الحركة بالمعابر، مسترسلةً أن البلدين يطمحان، إلى أن تشمل المراحل الأخيرة من إعادة تنشيط الحدود، الجمارك التجارية أيضا.

وذكر المصدر، أنه في حال تم الاتفاق على فتح الحدود بعد رمضان، فإن المرحلة الأولى، ستخصص للعمال، مع استمرار الإجراءات، في أفق الافتتاح الكامل للمعابر، مسترسلةً أن المغرب وإسبانيا، سيرسمان أيضا معالم عملية عبور المضيق لسنة 2022 (مرحبا 2022)، والتي تتطلب الاتفاق على جميع تفاصيلها، بما في ذلك دور سبتة فيها.

وكانت مدينتا سبتة ومليلية، قد شهدتا ليلة الأربعاء، احتجاجات العشرات من السكان، الذين جددوا المطالبة بافتتاح المعابر الحدودية مع المغرب، الأمر الذي دفع فاطمة حامد، إلى مطالبة الحكومة بالكشف عن تاريخ استئناف الحركة، تجنباً لـ”اللعب بيأس الناس”، مشددةً على أن هذا الملف لا يجب أن يلفه الغموض، كما طالبت بفتح الحدود دون تأخير.

يشار إلى أن الحكومة الإسبانية، كانت قد مددت إغلاق الحدود البرية مع المغرب، إلى غاية نهاية الشهر الجاري، وفق ما جاء في الجريدة الرسمية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية للتصدي لجائحة كورونا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين مدريد والرباط، بخصوص موعد افتتاح معابر سبتة ومليلية، بعد استئناف الربط البحري الثلاثاء الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق