أبناء الناظور في أوروبا يستنكرون القرارات المفاجئة للحكومة بخصوص إغلاق الحدود الجوية

26 فبراير 2021آخر تحديث :

ناظور بريس

توصلت الجريدة الالكترونية “ناظور بريس”، ببلاغ من جمعية أبناء الناظور في أوروبا، يستنكرون فيه قرار الحكومة المغربية بإغلاق الحدود الجوية مع مجموعة من الدول للحد من انتشار الوباء، دون سابق إشعار.

وجاء في بلاغ الجمعية، “أنه كان على الحكومة أن تمنح بعض الوقت للمواطنين لترتيب أمورهم و تسمح لهم بالالتحاق ببلدان الإقامة و مقرات عملهم وبعائلاتهم، تفاديا كذلك للمشاكل العويصة التي نتجت عن القرارات السابقة والمعروفة بقرارات غير مدروسة بدقة وتأخذ بعين الإعتبار أوضاع مغاربة العالم وظروفهم الخاصة منهم من يتواجدون حاليا في الوطن، ولم يكونوا على علم بهذه القرارات المفاجئة.

وأشار ذات البلاغ، أن “لجميع يتذكر المأساة التي عاشها الآلاف من المغاربة المعلقين في مجموعة من البلدان لمدة شهور، و لا المغاربة الذين كانوا يشتغلون بمليلية وسبتة المحتلتين والذين ما زال البعض منهم يعيشون في وضعية مزرية من جراء الفقر بعدما فقدوا مصدر عيشهم وجميع الحقوق الاجتماعية، و تعرضوا للتشريد العائلي حيث مازالت العشرات أو أكثر من النساء اللواتي يشتغلن كخادمات بيت في الثغرين المحتلين، محرومات من العودة إلى منازلهن.

وأفاد البلاغ نفسه، أن الحكومة لا تأخذ بعين الاعتبار البعد الإنساني والاجتماعي للقرارات المفاجئة والتي تضع آلاف المواطنين في مأزق، وتخلق لهم أزمات كبيرة، مشيرا أن القرار المفاجئ بإغلاق الحدود الجوية مع مجموعة من البلدان التي يتواجد فيها عدد كبير من مغاربة العالم، خلف استياء كبيرا لدى هؤلاء الذين يرون في مواقف الحكومة نوعاً من الاستهتار بحقوقهم المشروعة.

وذكر بلاغ الجمعية أن عددا من أفراد الجالية التي توفتهم المنية كانوا قد أوصوا أقربائهم بالدفن في المغرب، إلا أن هذه الوضعية المفاجئة أزمت من تنفيذ وعودهم، وأصبحت هذه الجثث معلقة في الثلاجات وتشتكي حالها إلى بارئها، حتى يتم فتح الحدود مرة أخرى، رغم أن المتوفين كانوا يؤدون التأمين الخاص بنقلهم إلى المغرب.

وشدد بلاغ أبناء الناظور في أوروبا أنه كان على الحكومة المغربية أن تبرمج رحلات جوية إضافية مكثفة بتسعيرة الذهاب والإياب، حتى لا تتأثر الشركة ماديا في مثل هذه الظروف، لأنه لن يسمح لها بنقل الأشخاص من تلك الدول التي سيسري عليها قرار الإغلاق الجوي.

واستنكرت جمعية أبناء الناظور في أوروبا هذه الطريقة التي وصفتها بـ “السلطوية” في التعامل مع مغاربة العالم، دون استشارتهم ولا اشعارهم من قبل، متسائلة عن دور الوزارة الوصية ومجلس مغاربة العالم في هذا الصدد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق