نشطاء مليلية يجددون الاحتجاج للمطالبة بفتح الحدود.. ومسؤول: لن نستجيب للضغوط

16 أبريل 2022آخر تحديث :

شفيق عنوري

يواصل مجموعة من نشطاء مدينة مليلية المحتلة، الدعوة للاحتجاج من أجل الضغط على السلطات الإسبانية، لإعادة فتح المعابر الحدودية مع المغرب، بغية تنشيط العجلة الاقتصادية ومنح نفس جديد للسكانة التي تعاني من وضعية اقتصادية واجتماعية صعبة، منذ ما يزيد عن سنتين.

وكشفت جريدة “niusdiario”، أن الاحتجاجات تجددة مرة أخرى، في مليلية المحتلة، من أجل المطالبة بإعادة فتح المعابر الحدودية مع المغرب، بعد أزيد من سنتين على إغلاقها، خصوصاً في ظل الاستعداد التام لسلطات المملكة، على استئناف حركة عبور الأشخاص والبضائع من وإلى الثغرين، وسط تحذيرات من مندوبة الحكومة.

وأضاف المصدر، أن عدداً من النشطاء، دعوا على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الاحتجاج مرة أخرى يوم الأحد، بداية من الساعى الـ 11 ليلاً، عند الحدود مع ابني انصار، غير أنهم قاموا بتغيير المكان والمود في آخر لحظة، حيث أكدوا أن الوقفة ستكون بداية من الساعة 23:30 من اليوم السبت، داعين سكان المدينة إلى المشاركة فيها بكثافة.

وتابعت صحيفة “niusdiario”، أن النشطاء الداعين للاحتجاج، قاموا بإعداد ملصق وتداولوه على أوسع نطاق في مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات التراسل الفوري، مؤكدين عبره على أن الوقفة ستكون سلمية من أجل مطالبة السلطات باستئناف الحركة عبر المعابر الحدودية المغلقة منذ شهر مارس من سنة 2020.

واسترسلت أن هذا الاحتجاج، يأتي بعد تجمع مئات الأشخاص من مليلية، بنقطة معبر بني انصار، مساء الأربعاء الماضي، للمطالبة بإعادة فتح الحدود بين الثغر المحتل والمغرب، فيما ستكون الوقفة المقررة اليوم السبت، الثانية من نوعها، مع تأكيد النشطاء على ضرورة فتح الحدود في مدة لا تتعدى الـ 72 ساعة، لتجنب التصعيد في التظاهر.

وردّاً على هذه الدعوات، أكدت مندوبة الحكومة في مليلية المحتلة، صابرينا موح، في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي بـ”تويتر”، أنها لن تستجيب لأي ضغوط، قائلةً: “إن خارطة طريق الحكومة الإسبانية، تتميز بالعمل المشترك والمنسق، وستضمن المصلحة العامة”، مشددةً على أن “الضغوط والتهديدات لن تغير التخطيط الراسخ ولن تحولنا عن الهدف المحدد”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق