تعيش أسرة القاصر أحمد البوجديني، المزداد بتاريخ 31 دجنبر 2008، لحظات عصيبة بعد اختفائه منذ يوم 25 يونيو 2026، إثر محاولته الهجرة غير النظامية سباحةً من شواطئ بني أنصار في اتجاه مدينة مليلية المحتلة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد كان أحمد برفقة شاب آخر خلال محاولة العبور، قبل أن يتم العثور على مرافقه في اليوم نفسه في حالة إعياء شديد، حيث جرى نقله إلى المستشفى الحسني بالناظور لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما لا يزال مصير أحمد مجهولاً إلى حدود الساعة.
وأطلقت أسرة القاصر نداءً إنسانياً عاجلاً إلى كافة المواطنين، وخاصة أفراد الجالية المغربية والمقيمين بمدينة مليلية، من أجل المساعدة في البحث عنه، والاستفسار لدى المستشفيات والمصالح الأمنية ومراكز الإيواء والمؤسسات السجنية، أملاً في الحصول على أي معلومة قد تقود إلى تحديد مكان وجوده أو الاطمئنان على حالته.
وأكدت الأسرة أنها لم تتلقَّ أي خبر عن ابنها منذ يوم اختفائه، داعيةً كل من يتوفر على معلومات، مهما بدت بسيطة، إلى التواصل معها بشكل عاجل عبر الرقم التالي:
وتجدد الأسرة مناشدتها لجميع المواطنين ووسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي للمساهمة في تعميم هذا النداء على أوسع نطاق، أملاً في الوصول إلى أي معلومة تساعد على العثور على أحمد وإعادته إلى أسرته سالماً. نسأل الله أن يحفظه ويرده إلى أهله في أقرب وقت












