
وجه؛ النائب البرلماني رفيق مجعيط، أخيرا، سؤالا كتابيا؛ لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي؛ حول التدابير المتخذة لدراسة إمكانية فتح منجم وكسان بالناظور؛ بما يحقق الانتعاش الاقتصادي للمنطقة وخلق فرص الشغل.
وأوضح مجعيط أن هناك مطالب ملحة للساكنة بخصوص إعادة النظر في إمكانية فتح واستغلال هذا المنجم من جديد؛ وذلك لإنعاش اقتصاد المنطقة، وخلق فرص العمل لأبنائها المعطلين، لاسيما في ظل قرار السلطات المغربية إغلاق المنفذ الحدودي مع مليلية المحتلة والقضاء بصفة نهائية على ظاهرة التهريب المعيشي.
وذكر مجعيط، الوزيرة السالف ذكرها، أن الاستمرار في إغلاق المنجم بات يخلف حالة استياء واسعة في نفوس ساكنة جماعة وكسان التي كانت تحتضن هذه المنشأة بفضل شركة “سيف الريف” التي كانت تقوم باستخراج المعدن لتموين معامل تكرير الحديد الخام.
وأكد برلماني البام، أن توقيف المنجم وتسريح الآلاف من العمال كان سبب مباشرا جعل الساكنة تبحث عن فرص شغل بديلة، لتختار التهريب المعيشي، هذا الأخير تمت محاصرته من طرف السلطات وإنهائه بعد إغلاق معابر مليلية المحتلة والحدود الشرقية، مما أصبح يفرض على الحكومة إبداع فرص جديدة عن طريق الاستثمار في المناجم المغلقة وفي مقدمتها منجم وكسان.
جدير بالذكر، أن المنجم كان يشغل أزيد من 3600 عامل من المنطقة، وأحدث قرار إغلاقه سنة 1998 رجة كبيرة وحراكا غير مسبوق في الرواج الاقتصادي بالجهة ككل.












