مدرسة عبد المالك السعدي بحي إيكّوناف بالناظور.. المكان يتحوّل إلى نقطة التقاء لبائعي المخدرات الصلبة

ناظور بريس18 نوفمبر 2025آخر تحديث :

 

 

تؤكد معطيات جديدة توصلت بها ناظوربريس أن محيط مدرسة عبد المالك السعدي بحي إيكّوناف بالناظور لم يعد يشهد فقط تحركات ليلية غير معتادة، بل أصبح – وفق شهادات سكان الحي – نقطة تجمع والتقاء لعدد من بائعي المخدرات الصلبة الذين يستغلون الظلام وانعدام المراقبة لتنفيذ أنشطتهم.

وتبرز الصور التي توصلت بها الجريدة سيارات أجرة وأخرى خاصة مركونة في ساعات متأخرة من الليل، وعلى متنها أشخاص يُشتبه في تورطهم في عمليات بيع وترويج الممنوعات، خصوصًا مع تكرار نفس المشاهد بشكل يومي تقريبًا وفي نفس النقاط المحاذية للمؤسسة التعليمية.

ويقول سكان الحي إن المكان تحوّل تدريجيًا إلى “بقعة سوداء”، بعدما أصبح يجذب أشخاصًا غرباء عن المنطقة يقدمون فقط خلال الليل، في تحركات تُثير القلق وتُعزز الشبهات حول حدوث معاملات مرتبطة بترويج المخدرات القوية، خاصة الكوكايين والهيروين.

ويضيف المتضررون أن الوضع “انفلت بشكل خطير”، مؤكدين أنهم أصبحوا يخشون مرور أبنائهم قرب المؤسسة صباحًا، بعدما صار المكان قاعدة ليلية لنشاطات إجرامية تتطلب تدخلًا عاجلًا من السلطات الأمنية، من أجل استرجاع الأمن وضمان سلامة التلاميذ والساكنة.

ويطالب السكان بإطلاق حملات مراقبة وتمشيط ليلي منتظم، لإيقاف هذه الممارسات التي تنامت بشكل لافت، وفتح تحقيق حول الجهات التي تستغل محيط مؤسسة تعليمية في أنشطة تهدد الأمن العام

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق