ناظوربريس:
تدفع الظروف الاقتصادية والاجتماعية بالاقليم العديد من أبناء المدينة إلى الارتماء في أحضان المجالس المنتخبة التي تدبر بعض القطاعات العمومية من اجل نيل فرصة شغل مع العلم ان هذه الفرصة على علاقة لها بشروط العمل القار غير اسم الشغل مع ذلك هؤلاء الشباب امام شبح البطالة و الظروف المعيشية المزرية يوافق عليها لسد حاجة ما ماسة ،
رغم علم العمال العرضيين بالشروط المجحفة إلا أنهم يوقعون على عقود العمل من أجل ضمان مدخول، ولو على قلته، يدرأون من خلاله سؤال الغير ، و التهرب من شبح البطالة.
وهو ما تستغله المجالس المنتخبة التي تحقق انجازات كبيرة بعرق جبين هؤلاء العمال العرضيين المغلوبين على أمرهم ، بدون ذكر ما يقع في خبايا هذه العقود هذا ابن فلان هذا غير معني بالعمل فقط يوقع من ظرف الي ظرف يتم تحويل المبلغ الى حساباه .
وبين أيدينا الكثير من التجارب لشباب من أبناء الاقليم يجدوا أنفسهم رهينة عبودية جديدة تستغل سواعدهم بأجر زهيد رغم المستوى التعليمي العالي .












