
ناظور بريس
تتفاجأ ساكنة مدينة الناظور من حين لآخر بتوافد العشرات من “الحراكة” بمختلف مدن وأقاليم المملكة، والراغبين في الهجرة إلى “الفردوس الأوروبي”.
ويتخذ هؤلاء الحراكة من مدينة الناظور، محطة رئيسية للعبور إلى الضفة الأخرى، بحكم موقعها الاستراتيجي واطلالها على البحر الأبيض المتوسط، ولقربها من مليلية المحتلة، والتي تعد حلما لكل الراغبين في الظفر بأوراق الإقامة أو التسلل إليها بطريقة غير شرعية كالاختباء بالشاحنات والحافلات التي تؤمن رحلات إلى الموانئ الإسبانية، كما يوثق الفيديو أسفله الذي وثقته عدسة كاميرا “ناظور بريس”.
ويذكر أن السلطات السلطات المحلية لمدينة الناظور، قامت منذ بداية الجائحة، بترحيل عددٍ من “الحراكة” الراغبين في الهجرة نحو الضفة الأخرى من المتوسط إلى مدنهم، كما شنت حملات على الأماكن والأحياء والساحات العمومية التي يتجمعون فيها.
وتحولت ظاهرة “الحريك” من سواحل الناظور، وبوابتها الحدودية مع مليلية إلى قضية مطروحة بشدة للتداول من طرف الحكومة المغربية وسلطات البلدان الأوروبية، وذلك لما تشكله من تحديات بارزة تحولت في وقت قصير إلى ملف يطرح الكثير من الإشكالات والفرضيات.












