انعقدت يوم 22 نونبر 2025 الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم الناظور برئاسة الأخ الدكتور عمر حجيرة كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية و عضو اللجنة التنفيذية، وسط حضور وازن لقيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه.

بعد الافتتاح، قدّم المفتش الإقليمي للحزب، الأخ عصام السوداني، كلمته الافتتاحية التي استعرض فيها الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب داخل الإقليم خلال الأشهر الأخيرة، مؤكّدًا على أهمية جهود تأطير الشباب ودورهم في بث روح جديدة داخل الهياكل الحزبية، ومشدّدًا على ضرورة الاستمرار في تطوير الأداء التنظيمي بما يستجيب لانتظارات المناضلين وساكنة الإقليم.

ثم أحيلت الكلمة إلى النائب البرلماني محمد الطيبي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، الذي استحضر جزءًا من التاريخ النضالي لحزب الاستقلال، مبرزًا مساره الوطني والمكتسبات التي راكمها عبر عقود من التضحيات والعمل المؤسساتي. وأشاد بالحضور الكريم، معتبرًا أن استمرار هذا الزخم دليل على قوة المدرسة الاستقلالية وقيمها الراسخة.

بعده تناول الكلمة النائب البرلماني عبد المنعم الفتاحي عن دائرة الدريوش، الذي أكد على المكانة النضالية لمناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، وتوقف عند القرار الأممي الأخير الذي يعزز مغربية الصحراء، معتبرًا إياه مكسبًا وطنيًا مهمًا يعكس قوة الموقف المغربي وعدالة قضيته.

وفي مرحلة لاحقة، قدّم الدكتور عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، عرضًا سياسيًا وتنظيميًا شاملًا. ركّز في جزء منه على الغيرة الصادقة للمناضل الاستقلالي تجاه ثوابت الحزب وقيمه، كما توقف عند المستجدات المتعلقة بالقضية الوطنية وما يحمله القرار الأممي الأخير من أبعاد إيجابية للمغرب. كما خصّص جزءًا مهمًا من مداخلته للحديث عن المشاريع الحكومية الكبرى التي تهم الجهة الشرقية، وعلى رأسها مشروع ميناء غرب المتوسط، معتبرًا أنه مشروع استراتيجي سيُحدث تحولًا ملموسًا في التنمية الاقتصادية، وسيسهم في خلق فرص شغل جديدة، وتعزيز جاذبية الاستثمار، وتنشيط التجارة الخارجية، بما ينعكس إيجابًا على تشغيل الشباب وتقليص البطالة ودعم تنافسية الإقليم على المستوى الوطني والمتوسطي.
وفي ختام الكلمات الرسمية، فُتح باب المداخلات أمام المناضلات والمناضلين الذين أثاروا مجموعة من القضايا التنظيمية والاقتراحات العملية الرامية إلى تعزيز حضور الحزب في المرحلة المقبلة ومواكبة التحولات التنموية التي يعرفها الإقليم. واختُتمت أشغال الدورة في أجواء إيجابية تميزت بروح المسؤولية والتفاعل البناء












