
تسود حالة من الترقب حول مضمون خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد المسيرة الخضراء غدا السبت.
ويأتي خطاب هذه السنة في وقت تمر فيه العلاقات بين المغرب والجزائر بتوتر خطير لم تشهده منذ السبعينات، سواء بسبب نزاع الصحراء أو الاتهامات التي توجهها الجزائر الى جارها الغربي بالتورط فيما تعتبره “ضرب استقرار الجزائر” بتنسيق مع قوى أجنبية، وأخيرا مقتل ثلاثة سائقين جزائريين بداية الأسبوع الجاري في قصف نُسب إلى الجيش المغربي. ووقع القصف شرقي الصحراء الغربية.
وسيلقي الملك محمد السادس غدا السبت خطابا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، وهو عيد وطني يتعلق بمسيرة 350 ألف مغربي نحو الصحراء المغربية عندما كانت المنطقة تحت الاستعمار الإسباني.
وتطرح تساؤلات حول مضمون الخطاب، هل سيسير في منحنى التهدئة والحديث عن حسن الجوار؟ أم الرد على ما يعتبره المغاربة “استفزازات الجزائر للمغرب” وصلت إلى وصف الدولة المغربية بالإرهاب وتدويل الملف أمام الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي علاوة على إجراءات سابقة مثل قطع العلاقات الدبلوماسية ومنع تحليق الطائرات المغربية في المجال الجوي الجزائري.
وتميزت الخطابات الملكية خلال السنتين الأخيرتين في إشارتها للجزائر إما بالانتقاد المبطن بسبب سياستها في الصحراء، أو الدعوة إلى الحوار وفتح الحدود البرية المغلقة منذ سنة 1994.


