ناظوربريس
في الوقت الذي استبشر فيه المغاربة خيرا بالتساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، لم تكن ساكنة المناطق التي مسها زلزال ثامن شتنبر الماضي لتتقاسم معهم الإحساس ذاته، حيث أدركتها هذه التساقطات وهي لا تزال تحت الخيام، منتظرة تسريع وتيرة إعادة الإعمار.
ووفقا للمعطيات التي وفرتها العامة للأرصاد الجوية، فإن الطقس سيظل “باردا إلى غاية نهاية الأسبوع، حيث ستكون مناطق متفرقة من المملكة على موعد مع تساقطات مطرية، بما فيها مناطق الأطلس، على أن تعرف مرتفعات الأطلس والريف تساقطات ثلجية نهاية الأسبوع الجاري”.
وأكدت فعاليات مدنية بالمناطق المتضررة من الزلزال “ارتفاع منسوب المعاناة تزامنا مع التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، حيث جاءت في وقت لا تزال فيه عملية إعادة التأهيل والإعمار تعرف نوعا من البطء”، مؤكدة الحاجة الماسة إلى “تسريع العملية ومواكبة الساكنة خلال هذه الفترة مضطربة المناخ”.











