ناظوربريس
مع بقاء فترة ليست بالطويلة على موعد امتحانات الباكالوريا بالمغرب تلجأ نسبة مهمة من الأسر إلى تسجيل أبنائها المقبلين على هاته “المرحلة التعليمية المصيرية” إلى الساعات الإضافية الخاصة، وهو قطاع يبدأ الانتعاش تحديدا في الفترة ما بين أبريل وماي.
وفي هاته السنة لاحظت جمعيات أولياء وآباء التلاميذ “الارتفاع القياسي” لطلبات تسجيل الأسر أبناءها في الساعات الإضافية الخاصة، مع بداية شهر أبريل الجاري، وذلك في محاولة لتجاوز أزمة توقف الدراسة الأخيرة، التي ترتب عليها نقص في التحصيل العلمي.
واشتكى أولياء التلاميذ مما سموه “الارتفاع الصاروخي” لأسعار الساعات الإضافية الخاصة، تحديدا تلك التي تشمل مواد الرياضيات، والفيزياء، وغيرها من المواد العلمية التي تتطلب المزيد من الشرح، والتي لا تراعي القدرة الشرائية المتهالكة للأسر











