
ناظور بريس
في ظل الاحتقان الاجتماعي المتزايد في الأيام الأخيرة، بسبب ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات، خرج العشرات من المتظاهرين في مدينة الناظور، وذلك تزامنا مع ذكرى احتجاجات 20 فبراير التي انطلقت سنة 2011.
وجاءت هذه الاحتجاجات استجابة لنداء أطلقته الجبهة الاجتماعية المشكلة من تنظيمات سياسية ونقابية وحقوقية، حيث رفع المحتجون شعارات منددة بغلاء الأسعار وتدهور الأوضاع الاجتماعية التي تعاني منها فئات واسعة من المواطنين، بسبب الأزمة المترتبة عن جائحة كورونا، محملين الحكومة مسؤولية الزيادات الأخيرة في الأسعار.
ونظمت الوقفة التي كانت عبارة عن حلقة موسعة في ساحة التحرير وسط مدينة الناظور، تطالب بضرورة التصدي للغلاء والتهميش وتحقيق الكرامة والشغل…”.
وعرفت ساحة التحرير وفق ما عاينته عدسة “ناظور بريس”، حضورا أمنيا مكثفا، ورفع درجة اليقظة والتأهب.
ويشار إلى أن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا متتاليا خلال الشهر الجاري، ما زاد من حالة التذمر في صفوف المواطنين، خاصة أن هذه الارتفاعات وصفها عدد من المواطنين “بالصاروخية”.




















