
مراسلة من بريد الموقع
تحية طيبة واما بعد، يعد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية المعروف محليا “بإيض يناير” من مظاهر اعتزاز الشعب المغربي بثقافته الأمازيغية العريقة بصفتها رافد أساسيا للهوية الوطنية و عنصرا من عناصر افتخار الأمازيغ بتاريخهم الطويل و مجدهم التليد الذي يمتد لثلاثين قرنا.
وإن توجت الدولة المغربية مجهودها الرامي إلى الاعتراف بالحقوق الثقافية للأمازيغ بترسيم اللغة الأمازيغية دستوريا و الاعتراف بضرورة تفعيل طابعها الرسمي ، فإننا في منتدى الحداثة والديمقراطية و انطلاقا من مبادئنا الكونية والتقدمية نعتبر أنه لا مجال للتماطل في إقرار يوم ال13 من يناير كعطلة وطنية مؤدى عنها في القطاعين العام والخاص ، كرمز للغنى الثقافي و الهوياتي الذي يثري المجتمع المغربي ، و إشارة ايجابية ترسلها السلطات في مجال الاعتراف بالحقوق الثقافية الجهوية والمحلية . وتقبلوا منا فائق الاحترام و التقدير












