التراويح.. كورونا قد تعصف بأهم طقس رمضاني للمرة الثانية

1 مارس 2021آخر تحديث :

تتجه السلطات الصحية في المغرب إلى مواصلة تشديد الإجراءات المرتبطة باحتواء انتشار فيروس كورونا بموازاة حملة التلقيح.

ومع اقتراب ثاني رمضان في زمن كورونا ، بالمغرب ظهر السؤال المرتبط بالجائحة واماكن العبادة التي أغلقت طيلة عام وما تزال بعضها مغلقة .

رمضان في المغرب له طقوس خاصة لعل أبرزها، التوجه إلى المساجد لصلاة التراويح مع ما يتضمنه الأمر من اكتظاظ، خاصة وأن هناك قراء مشاهير يحج إليهم الكثير من الناس كل رمضان للاستماع لأصواتهم الشجية.

لكن كل المؤشرات المرتبطة بالجائحة حتى الان، تصب في أن رمضان لن يكون عاديا كما لو لم يكن هناك فيروس، بل إن الاجراءات الاحترازية تبقى مطروحة بقوة مع ظهور السلالات المتحورة، وعدم الانتهاء من تطعيم 80 في المئة من المغاربة، الامر الذي يطرح مشكل العدوى.

ولقح المغرب حتى الان3 ملايين و435 ألفا و997، بالجرعة الاولى ، و161 الفا و906 بالجرعة الثانية، وفق آخر احصاءات وزارة الصحة المحينة في السادسة من مساء الأحد 28 فبراير 2021.

ويحتاج المغرب إلى 6 أشهر على الأقل لتلقيح 80 في المئة من المواطنين للحصول على التمنيع الجماعي، إذا ما سرع من وثيرة العملية ليصل إلى 4 ملايين جرعة في الشهر.

وكانت مصادر متطابقة أكدت أن الحكومة تدرس إمكانية فرض حجر صحي ليلي، على غرار السنة الماضية، لإنجاح عملية التلقيح، والتصدي للسلالات الجديدة من الفيروس التي دخل بعضها للمملكة.

ورجح خبراء أن تتساهل المصالح المختصة في عملية التلقيح إذا ما رفض البعض من المستفيدين في تلقي جرعة اللقاح في نهار رمضان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق