في أول خروج إعلامي له منذ اختفاء شقيقه، كشف شقيق القاصر أحمد البوجدايني، البالغ من العمر 17 سنة والمنحدر من مدينة الناظور، تفاصيل مؤثرة حول الأيام الأخيرة التي سبقت اختفاءه، موجهًا نداءً إنسانيًا لكل من يتوفر على أي معلومة قد تساعد في العثور عليه.
وأوضح شقيق أحمد، خلال حوار حصري مع ناظور بريس TV، أن الأسرة تعيش منذ اختفائه حالة من القلق والترقب، في انتظار أي خبر يطمئنها على مصيره، مؤكدًا أن العائلة لم تفقد الأمل في العثور عليه، وأنها تواصل البحث والتنسيق مع الجهات المختصة.
كما دعا المتحدث المواطنين، سواء داخل المغرب أو خارجه، إلى عدم التردد في إبلاغ السلطات أو التواصل مع الأسرة في حال توفر أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تساهم في الوصول إلى أحمد، مشددًا على ضرورة تجنب تداول الإشاعات أو الأخبار غير المؤكدة، لما لها من تأثير نفسي كبير على أفراد العائلة.
ويُذكر أن أحمد البوجدايني فُقدت آثاره منذ 25 يونيو 2026، وسط استمرار جهود البحث والترقب، في وقت تواصل فيه أسرته مناشدة الجميع للمساعدة في الكشف عن مصيره












