ناظوربريس: ع.أ
وجّه رئيس تنسيقية جمعيات المجتمع المدني ببوعرك انتقادات حادة إلى رئيس جماعة بوعرك، على خلفية ما وصفه بالتأخر في تدبير ملف النقل المدرسي، محمّلاً الجماعة مسؤولية عدد من الإشكالات التي تواجه هذا القطاع الحيوي بالإقليم.
وقال رئيس التنسيقية إن منحة النقل المدرسي، التي يتم تفويتها عادة مع نهاية الموسم الدراسي، تهدف إلى تسوية عدد من المستحقات المرتبطة بخدمات النقل، من بينها أجور السائقين والمرافقات ومصاريف محطات الوقود، غير أن هذه المنحة، حسب تصريحه، لم يتم تفويتها إلى حدود كتابة هذه السطور.
وأضاف المتحدث أن التأخر في صرف وتفويت المنحة ينعكس بشكل مباشر على السير العادي لخدمة النقل المدرسي، ويضع الجمعيات المشرفة على تدبيره أمام صعوبات مالية والتزامات متراكمة.
وفي السياق ذاته، أثار رئيس التنسيقية وضعية عدد من المسالك والطرق التي تمر منها حافلات النقل المدرسي، مشيراً إلى أن بعضها أصبح في حالة متدهورة، بل إن بعض المقاطع، وفق تعبيره، تحولت إلى ما يشبه ممرات لمياه الصرف الصحي، الأمر الذي يزيد من معاناة التلاميذ والسائقين والمرافقات، ويطرح تساؤلات حول سلامة وظروف تنقل التلاميذ.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول عملية ومستعجلة لمشاكل النقل المدرسي ببوعرك، وضمان استمراريته بشكل منتظم، خصوصاً مع ارتباطه المباشر بتمدرس التلاميذ، ولا سيما المنحدرين من المناطق القروية والمناطق التي تفتقر إلى وسائل نقل عمومية كافية.
ويبقى ملف النقل المدرسي ببوعرك بحاجة إلى توضيحات رسمية من طرف جماعة بوعرك حول أسباب التأخر في تفويت المنحة، والآجال المحددة لتسوية المستحقات، وكذا الإجراءات المتخذة لإصلاح المسالك المتضررة التي تستعملها حافلات النقل المدرسي.
وتنتظر الساكنة والجمعيات المعنية أن تفضي هذه المطالب إلى حلول ملموسة، بما يضمن استمرارية النقل المدرسي ويحفظ حق التلاميذ في التنقل في ظروف آمنة ولائقة.




