شهد مستشفى الحسني بمدينة الناظور حالة من الفوضى، بعدما أقدم شخص يُشتبه في كونه في حالة إدمان على اقتحام المؤسسة الاستشفائية، إثر عدم منحه، حسب المعطيات الأولية، دواءً يحمل اسم «Monitorage» كان يطالب بالحصول عليه.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد دخل المعني بالأمر في حالة من الغضب، قبل أن يقدم على تحطيم أحد أبواب المستشفى وإتلاف جهاز لقياس ضغط الدم، ما تسبب في حالة من الاستنفار داخل المؤسسة الصحية.
وتدخلت الجهات المعنية لاحتواء الوضع، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة والكشف عن جميع ملابسات الواقعة، خصوصاً ما يتعلق بظروف عدم تسليم الدواء الذي كان يطالب به المعني بالأمر.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاوف الأطر الطبية والتمريضية داخل مستشفى الحسني من تكرار مثل هذه التصرفات، خاصة في ظل احتكاك العاملين بحالات صعبة تتطلب تعاملاً طبياً وأمنياً في الوقت نفسه.
كما تطرح الواقعة من جديد مطلب تعزيز المراقبة والحضور الأمني الميداني بمحيط المؤسسة الاستشفائية وداخلها عند الضرورة، من أجل توفير الحماية للأطر الطبية والمرضى والمرتفقين، وضمان الحفاظ على التجهيزات والممتلكات العمومية.
وتبقى هذه المعطيات أولية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات والتحريات بشأن ملابسات الواقعة والمسؤوليات المترتبة عنها.




