الناظور – في أول خروج إعلامي له بعد الواقعة التي أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف بائع البلونات الذي أثار الجدل عقب نزوله إلى البحر، تفاصيل ما جرى خلال حملة تحرير الملك العمومي التي شهدها كورنيش مدينة الناظور.
وأكد المعني بالأمر، خلال حوار صحفي، أنه كان يزاول نشاطه المعتاد في بيع البلونات بالشاطئ، قبل أن تتدخل السلطات المحلية في إطار حملة تهدف إلى تنظيم الفضاءات العمومية وتحريرها من مختلف أشكال الاستغلال غير المرخص.
وأوضح بائع البلونات أنه وجد نفسه في وضع نفسي صعب خلال تلك اللحظات، مشيراً إلى أن مصدر رزقه الوحيد مهدد بالضياع، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ تصرف وصفه بـ”غير المحسوب”.
وأضاف المتحدث أنه لم يكن يقصد إثارة الجدل أو خلق الفوضى، بقدر ما كان يسعى إلى إيصال معاناته اليومية والصعوبات التي يواجهها لكسب قوت يومه.
وقد خلفت الواقعة ردود فعل متباينة بين من اعتبر أن تدخل السلطات يندرج ضمن مهامها الرامية إلى تنظيم الفضاء العام، وبين من عبر عن تعاطفه مع الوضعية الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها عدد من الباعة المتجولين.
وتجدد هذه الواقعة النقاش حول ضرورة إيجاد حلول عملية ومستدامة لفائدة الباعة المتجولين، بما يضمن حقهم في العمل الكريم، مع احترام القوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي.
يُشار إلى أن السلطات المحلية بالناظور تواصل حملاتها الرامية إلى تحرير الملك العمومي وتنظيم الفضاءات العامة، في إطار جهود تحسين المشهد الحضري وضمان انسيابية حركة الموا












