
ناظوربريس: و.مراد
منذ مطلع الالفية الثالثة وتحديدا بعد إحداث ميزانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية انتشرت فوضى عارمة في تأسيس الجمعيات حتى اصبح اقليمنا يضج بالالاف الجمعيات التنموية بينما واقع الحال وبعد سبع سنوات اتضح جليا المنطق الاسترزاقي والانتهازي لغالبية الجمعيات والفاعليين المدنيين حتى أصبح العمل الجمعوي “الطمعوي” ميدان المحترفيين في تجارة المشاريع الوهمية وخدمة في السمسرة بمنطق الاختلاسات والتفويتات المالية تحت عنوان وهمي عريض العمل الجمعوي و خدمة تنمية الاقليم لكن بل أن الواقع الناضوري يشهد بالصوت والصورة أن الجمعيات الناضورية لاوجود لها الا في مواسم الانتخابات حيث أن عملية التدجين الجمعوي بلغت المستوى الذي تتحد فيه الجمعيات الناضورية على خدمة الفساد الانتخابي والوفاء له بنختل الصور والفيديوهات التي لازالت تبرح مكانها على مواقع الاجتماعي لقد اتضح للشباب الناضوري جليا في واقع يومنا هذا مدى تفشي الفساد في شتى البنى المؤسساتية وفي مقدمتها المؤسسات الجمعوية حيث يسجل اقليمنا المهمش مدى حجم الاختلاسات والتلاعبات التي تمت في مشاريع جمعوية وهمية تحت حماية ودعم بعض الجهات المشاركة في مثل هكذا جرائم وإلا فلماذا لا نرى جموعات عامة للجمعيات تعرض فيها التقارير المالية والادبية للجمعيات فكان جواب الشباب الناضوري اليائس من هذا الواقع المتوحش من مؤسسات صورية وجمعيات استرزاقية سوى خيار الهجرة نحوا الضفة الاوربية لضمان العيش الكريم