
في أول تصريح له عقب وفاة والده، قال ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف المعتقل بسجن “طنجة ”، إن “مصلحة الوطن فوق كل شيء”، مؤكداً أن والده الراحل “أحمد الزفزافي” كان بمثابة “أبو الأحرار والحرائر”، لما قدمه من تضحيات ومواقف صلبة دفاعاً عن الكرامة والعدالة الاجتماعية.
وأضاف الزفزافي، الذي تمكن من حضور جنازة والده أمس الأربعاء بمدينة الحسيمة، أن إدارة السجون خصصت له تسهيلات استثنائية مكنتْه من توديع والده الراحل وإلقاء النظرة الأخيرة عليه. وقال في هذا السياق: “مندوب إدارة السجون قام بمجهودات كبيرة حتى أتمكن من حضور جنازة والدي، وهذا موقف إنساني لن أنساه”.
الجنازة التي شهدت حضوراً جماهيرياً واسعاً من ساكنة الحسيمة ومختلف مناطق الريف، تحولت إلى لحظة وداع مؤثرة لرجل ظل حاضراً بقوة في مسار الحراك، ورافق ابنه المعتقل منذ بدايات الاحتجاجات الاجتماعية بالمنطقة.
رحيل أحمد الزفزافي خلف حزناً عميقاً لدى عائلته وأنصاره، فيما أكد ناصر الزفزافي أن “الوفاء الحقيقي لروح والدي يكمن في خدمة الوطن والدفاع عن وحدته واستقراره، بما يضمن الكرامة والحرية لجميع أبنائه”.











