التلاعب في اللوائح الانتخابية بجماعة بوعرك

ناظوربريس
أثارت فعاليات سياسية وجمعوية في جماعة بوعرك بإقليم الناظور إشكالية تدخل أعوان السلطة في تزوير اللوائح الإنتخابية بتسجيل الغرباء وإقصاء المقيمين في دوائرهم الإنتخابية وحرمانهم من حقهم الدستوري ؛ خدمة لأجندة حزب معين وتلقي أعوان السلطة لأتاوات قصد التشطيب على المواطنين لإجهاض العرس الديمقراطي والإساءة الى النموذج المغربي لتدخلهم السافر في تحيين اللوائح الإنتخابية على مقاسهم خدمة لأجندة مكشوفة في خرق واقع ونطاق واسع .
بعض المصادر أجزمت أن “احد المرشحين ” إستعان بعون سلطة بقيادة بوعرك قصد التلاعب بتسجيل المواطنين بطرق ملتوية لإغراق اللوائح الانتخابية بالتسجيلات المشبوهة مع إقتراب الإستحقاقات المقبلة، ، حيث يستبق اعوان السلطة الزمن، حتى يتحكموا في النتائج سلفا، من خلال إقصاء المنافسين المحتملين، و التشطيب عليهم من القوائم الانتخابية واتخاذ الانتخابات حرفة في
الوقت الذي تقدم الدولة وكل القوى الحية في البلاد على مباراة لتعزيز الثقة في المؤسسات، والانطلاقة، كما هو معلوم، من الإنتخابات، التي ستفرز من يقود هذه المؤسسات، مازال هناك من يحن إلى الماضي، ضاربا بعرض الحائط، كل شيء، ويؤمن فوزه من الآن، ليس بالبرنامج و إقناع الناخب، بل بالتحكم المسبق في اللوائح الانتخابية، والقيام بالتشطيب على من لايسايرونه في هذا العبث، والعمل على الإنزال في ذات القوائم، حتى يؤمن فوزه من الآن.