ناظوربريس:
من المرتقب أن يحلّ رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، يوم السبت 13 دجنبر الجاري بمدينة الناظور، للإشراف على أشغال المؤتمر الجهوي للحزب بجهة الشرق، في محطة سياسية ينتظر أن تحمل معها رسائل تنظيمية وانتخابية مبكرة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في ظلّ أجواء مشحونة داخلياً، حيث كشفت مصادر حزبية أن الاستعدادات بلغت مراحلها النهائية تحت إشراف مباشر للبرلماني عن إقليم الناظور عبد القادر سلامة، الذي دخل في سباق مع الزمن لضمان نجاح هذه المحطة التنظيمية. المصادر نفسها أفادت بأن سلامة ضخّ مبالغ مالية كبيرة في التحضيرات اللوجيستيكية بهدف إحكام السيطرة على مجريات المؤتمر وضمان موقع قوي داخل الهياكل الجهوية.
ويرجّح أن يشهد المؤتمر الكشف عن “المرشح شبه الرسمي” الذي سيخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة عن الحزب في الإقليم، وهي خطوة توصف داخل البيت التجمعي بـ”السابقة لأوانها”، وقد تشعل فتيل صراعات جديدة بين الأجنحة المتنافسة على التزكية والدعم المباشر من قيادة الحزب.
وتشير التوقعات إلى أن حضور أخنوش للناظور قد يكون مناسبة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتوجيه رسائل واضحة استعداداً للانتخابات المقبلة، خاصة في ظل التنافس المحتدم داخل الجهة الشرقية على إعادة توزيع الأدوار والمواقع داخل التنظيم












